في زمنٍ تتكاثر فيه التحديات .. تبقى القيامة نداء للحياة والرجاء
كتب .. حماده مبارك
يتقدم الدكتور مينا يوحنا، رئيس منظمة الضمير العالمي لحقوق الإنسان بالعالم، بخالص التهاني وأصدق الأمنيات إلى الإخوة المسيحيين في مصر وكافة أنحاء العالم، وإلى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بمناسبة عيد القيامة المجيد، سائلًا الله أن يعيده على الجميع بالخير والسلام.
وأكد الدكتور مينا ، أن عيد القيامة يأتي اليوم في عالمٍ يثقل كاهله القلق والصراعات وتراجع المعاني الإنسانية، ليعيد التذكير بأن جوهر الحياة لا يُهزم، وأن الأمل مهما انطفأ يبقى قابلًا للبعث من جديد.
وأضاف رئيس المنظمة ، أن هذه المناسبة تحمل رسالة أعمق من الاحتفال، فهي دعوة لإحياء الضمير الإنساني، والعودة إلى القيم الروحية التي تجمع ولا تفرق، وتعلي من شأن الإنسان وكرامته، وتفتح أبواب الرحمة في عالمٍ أحوج ما يكون إليها.
واختتم رئيس المنظمة ، تصريحه بالدعوة إلى أن تكون هذه اللحظة مناسبة لمراجعة الذات وتجديد الإيمان بقوة الخير، والعمل معًا من أجل عالم أكثر عدلا وسلاما وإنسانية.
كل عام وأنتم بخير، وعيد قيامة مجيد.






